القائمة الرئيسية

الصفحات

كم مرة فشلت حتى الآن ؟

في البداية ننصحك بكتاب كتاب (قوة الفشل) لشارلز مانز،  لحياة أفضل ولتبدأ رحلة موفقة في طريقك للنجاح، ولكي لا نحيد أن هدف موقعنا بمواضيع مختلفة، في النهاية نحن ننشد الفائدة قبل كل شيء


يقول الكاتب : "إن الهدف الكامن من وراء هذا الكتاب هو كيفية تسخير قوة الفشل من أجل الوصول إلى النجاح. ومع ذلك فلديَّ دافع شخصي هو السبب الحقيقي الذي دفعني إلى تأليف هذا الكتاب. فلقد طرح عليّ بعض زملائي في مناسبات عديدة السؤال التالي: من الواضح أنك إنسان ناجح جداً، ألم تفشل قط؟!"

ماذا عني؟ 

تعلم، لست ناجحاً بالشكل التي تخيلته حتى الآن، ومازال الطريق طويلاً أمامي، واجهتني العديد من المشاكل الكارثية، بعضها قمت بتجاوزه، والآخر مازلت أعاني منه حتى الآن، أعاني بشدة، مع ذلك أتشبث بقوة بحبل النجاة.

"لا يهم كم مرة فشلت فيها، الأهم من ذلك هو قوة صبرك، وتمسكك بحلمك حتى الآن"

أبسط مثال قد نتحدث عنه هو رحتلي مع تأسيس هذا الموقع "ضجة كتب"، وددت منذ زمن أن أُؤسس موقع كبير، يقدم فائدة للمجتمع ويترك أثر. منذ ما يقارب ال 6 سنوات بدأت تجاربي في تصميم وهيكلة موقع، وتعلم أساسيات البرمجة التي كنت أظنني أحتاجها بشدة تلك الأثناء، والبحث عن محتوى فريد ومؤثر أستطيع تقديمة.

خلال ال6 سنوات أصابني الإحباط كثيراً بلا شك، وتوقف خلالها مئات المرات، وكل مرة أعود مجدداً بنفس الحماس والحيوية، لا أعتبر كل محاولاتي تلك فاشلة، ليست فاشلة على الإطلاق، فبعد ما تعلمته واستفدته خلال تلك الرحلة ليست كذلك.

حتى الآن، وكما ذكرت لازلت أُعاني، وأواجه صعوبات كثيرة لا داعي لذكرها، الأهم مع ذلك أنني قد حققت الكثير أيضاً، جُل ما يهمني أنني مازلت مستمراً دون كلل أو مل، و واثق تمام الثقة أنني سأصل لما أنشده يوماً، فقط الصبر.... الصبر.

كتبت هذا المقال تحفيزاً لي ولك، وذكرى تركتها في طريقي، علَّ أعود إليها يوماً لأستشهد بها أمامكم يا رفاق.

دمتم بخير

تعليقات