أفيون الشعوب | ضجة كتب

 


اسم الكتاب : أفيون الشعوب 
اسم المؤلف : عباس محمود العقاد 
تاريخ النشر : ١٩77
مدة القراءة : يومين 
عددالصفحات : 144


 نبذة :-

هذا الكتاب الرائع يعد من اشهر كتب العقاد الفكرية الفلسفية التي تناولت موضوع كبير كان حديث الشعوب لفترة من الزمن ولا زال الي الان .
تناول العقاد في هذا  الكتاب مواجهه المذهب الشيوعي وبخاصة مقولة ماركس الشهيرة " الدين افيون الشعوب " ، تلك المقولة الغريبة الت اربكت الساحة الادبية والفكرية والفلسفية فقد ظهر لها مؤيدين ومعارضيين ومن ابرز المعارضين في الوطن العربي كان العقاد وظهر ذلك في هذا الكتاب بشكل جلي .
العقاد كما تعودنا علية واضح الافكار ومتصارح بشكل واضح مع نفسة فهو معرض لماركس بشخصة اولا ثم سمعارض لافكارة ثانية وهذا الكتاب يتناول ردة علي ماركس وبخاصة مقولة افيون الشعوب 


محتوى الكتاب :-

- المذاهب الهدامة
- العلم والمذاهب الهدامة
- بارود لم ينفجر وطباعة لم تطبع
- قدوة غير صالحة
- الإصلاح والمذاهب الهدامة
- الدعوات الهدامة والناشئة (١)
- الدعوات الهدامة والناشئة (٢)
- العائلة والوطن والدين
- العامل والماركسية
- الحرية والإذاعة
- الشيوعية والإسلام
- القرم الإسلامية والمذاهب الهدامة
- الأدب والمذاهب الهدامة
- الوجودية
- الوجودية أو الوجدانية
- الوجودية بين أنصارها وخصومها
- الفوضوية والوجودية
- المدرسة الرمزية
- المصير


رأيي الشخصي :-

الكتاب جميل ومختصر فهو يبين مفوهو الدين واثره علي الشعوب ويبين ايضا خطأ مقولة ماركس .
هذا ما تعودنا علية من العقاد فهو دائما ما يدخل في صلب الموضوع بشكل سلس ليقنعك بكلامه وذلك بطريقة الاقناع وليس الخداع .
رحمك الله ايها العقاد .


اقتباسات :-

"  خلاص الروح من الهلاك، وخلاص العقل من الجهالة "   
" تعوَّد بعض الناس أن يعطلوا عقولهم عند وزن الكلام الذي يعرض عليهم، فهم لا يزنونه بميزان النقد والعلم والخبرة الصادقة، ولكنهم يتركون حقائق الأقوال، ويغترون بمظاهر القائلين. فإن كان قائل الكلام غنيًّا، أو وجيهًا، أو صاحب نفوذ فكلامه صادق وبليغ ومقبول، وإن لم يكن كذلك فحكمته جهالة، وصدقه كذب، وإخلاصه مشكوك فيه " 
" لن يصلح العالم من لا يبالون بخرابه ولا يترددون في تحطيمه. ولن يعطي الإنسانية أملا من فقد كل أمل، وتساوى عنده التخريب والتعمير. بل أصبح التخريب أحب إلى نفسه من التعمير " 
" لاحاجة إلى مدرسة لتعليم الناس كيف يرمزون ويكنون حين ينبغي الرمز وتنبغي الكناية، ولكنهم قد يحتاجون إلى مدرسة لتذكيرهم بحقيقة واحدة قد ينسونها في دفعة الإفراط والمغالاة، وهي أن الحياة تنطوي على كثير من الأسرار، وأن العالم نور وظلام وجهر وخفاء، وأنه يفاجئنا أحيانًا بمعاني لا تترجم عنها الألفاظ ولا غنى فيها عن الإشارة والاستعارة، أو عن تمثيل الظل بالظل، والحجاب بالحجاب "
بقلم: أحمد أشرف شلبي.
تحرير: أحمد نيوترون.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -